الفيض الكاشاني

160

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

هر معنى خوب وصورت پاكيزه * كاندر نظر تو آيد آن صورت اوست » « 1 » [ 60 ] كلمة : فيها إشارة إلى إطاعة الخلائق للإنسان الكامل إنّ اللَّه جعل الأرض لوجود الإنسان الكامل بمنزلة إمام يجتمع عنده الخلائق من البسائط والمركّبات والكائنات العنصريّة والآثار السماويّة وقبائل من الملائكة وجنود مجنّدة من عالم الغيب ليعتدل باجتماعها أحواله ، وجعل ضوء الشمس ونور القمر ساجدين على بابها والليل والنهار دائبين لها طائفين على ساحتها وأطرافها ، وكذلك جعل الماء والهواء عاكفين على سطحها دائرين حولها « 2 » ، وكذلك جعل الكواكب من جهة وقوع أشعّتها بمنزلة من يهوي برأسه إلى التحت للسجود ، وكذلك النباتات بحسب وضعها الطبيعي الانتكاسي بمنزلة من يضع رأسه على البساط للسجدة « وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ » « 3 » ، وكذلك حال الحيوانات في انكبابها إلى الأرض وخضوعها . كلّ ذلك لأجل وجود خليفة اللَّه في هذه الأرض وإمام الناس وقطب العالم ، كما قال تعالى : « إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً » « 4 » ، « وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ » « 5 » . از پشت پادشاهى مسجود جبرئيلى * ملك پدر بجويى اى بىنوا چه باشد « 6 » فالخليفة هو الغاية القصوى من وجود العالم والمقصد الأقصى من خلقة بني آدم وهو الثمرة

--> ( 1 ) - نقد النصوص ، ص 94 - 95 . ( 2 ) - مط : - وكذلك جعل الماء . . . دائرين حولها . ( 3 ) - الرحمن : 6 . ( 4 ) - البقرة : 30 . ( 5 ) - الحجر : 28 - 31 . ( 6 ) - كليّات شمس تبريزى ، ص 225 .